رجل والكواكب السبعة
مغامرات عسكرية | ستايل روايات الجيب
الفصل الأول: الكدبة
كان الظلام دامسًا فوق جبل الحلال. الصوت الوحيد اللي بيشق سكون الليل هو وش الراديو القديم وهو بيهمس بصوت مبحوح:
رفع النقيب "طارق" راسه ببطء. 11 يوم من غير اتصال، من غير أخبار، من غير تاريخ. لو معرفش اليوم، يبقى معرفش موعد الدعم. وموعد الدعم يعني حياة أو موت لـ 40 راجل معاه.
خرج برا. السما كانت مفتوحة عليه زي كتاب قديم متساب في الخلاء. وافتكر صوت عمه البدوي العجوز: "السما مبتكدبش يا طارق. اللي خلق الكواكب دي، خلاها ساعات. بس لازم تعرف تقرا."
الفصل الثاني: الدرس القديم
كان عنده 12 سنة لما عمه "سالم" قاله الجملة دي. "اللي فوق دول مش نجوم وبس. دول ساعات."
سبع نقط ضوئية كانت بتلمع في أماكنها الثابتة. مش بتتحرك. مش بتتغير. حتى لو قطعوا الكهربا، حتى لو فجروا الأبراج، حتى لو كدبوا في الإذاعة. السبع كواكب زي ما هي.
الفصل الثالث: السبع ساعات
| الأربعاء / عطارد
| الجمعة / الزهرة
عينه وقفت على الزهرة اللي بتلمع بعد المغرب. ابتسم ابتسامة خفيفة: "شوفت الزهرة؟ يبقى دخلنا ليلة الجمعة."
الفصل الرابع: القرار
رجع للخيمة، حط علامة X على تاريخ 15 مارس. بكرة الفجر... الهجوم هيبدأ.
"الإذاعة بتقول الخميس. بس الزهرة بتقول الجمعة." قال لعلي. "يعني موعد الدعم كان مظبوط. يعني الطيارة هتعدي فوقنا الساعة 4 الفجر."
الفصل الخامس: الحرية
"يقطعوا الإذاعة؟ يقطعوا النت؟ يقطعوا الكهربا؟"
النهاية
انتهى





